ابن رشد
130
تلخيص كتاب المقولات
الفصل العاشر « 1 » ( 81 ) وأما خاصتها « 2 » الحقيقة التي لا تقال على غيرها ، فهي الشبيه وغير الشبيه . الفصل الحادي عشر « 3 » ( 82 ) قال : وليس ينبغي أن يتشكك على هذا القول فيقال إنه قد « 4 » قصد هاهنا إلى تعديد الكيفيات فعددت أشياء كثيرة من المضاف - مثل الملكة والحال الذي عدد في الجنس الأول من هذه المقولة وهو « 5 » داخل في المضاف ، فإن الملكة إنما هي ملكة للشئ وكذلك الحال - فإنه إنما يمكن أن تعد هذه من المضاف بأجناسها لا بأنواعها . فإن العلم - وهو جنس للنحو « 6 » والفقه - يقال بالإضافة إلى المعلوم ، وأما النحو فليس يقال بالإضافة إلى شئ وكذلك الفقه إلا أن يقال بالإضافة من طريق جنسه - أعنى أن النحو هو علم للمعلوم الذي هو علم أواخر الكلم . وإذا كانت هذه الأنواع ليست من المضاف وإنما هي من الكيفية وهي إنما / صارت أنواع « 7 » كيفية من قبل جنسها ، فهو بين أن جنسها هو من الكيف . وذلك أن النحو والفقه إنما صار كل واحد منهما
--> ( 1 ) الفصل العاشر ق ، د ، ش : العاشر ف ؛ ى ل ؛ ى م . ( 2 ) خاصتها ف ، ق ، م ، د ، ش : خاصيتها ل . ( 3 ) الفصل الحادي عشر ق ، د ، ش : الحادي عشر ف ؛ يا ل ؛ يا م . ( 4 ) قد ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 5 ) وهو ف ، د ، ش : هو ل ، ق ، م . ( 6 ) للنحو ف : النحو ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 7 ) أنواع ف : أنواعا ل ، ق ، م ، د ، ش .